صفحة 1 من 1

الثقافة والسلوك (1)

مشاركة غير مقروءةمرسل: 27 نوفمبر 2010
بواسطة ابومصعب
أزمة في النفس , خلل في الأخلاق

_ أزمة في النفس :

لا أريد الإبحار في التحليل النفسي , ولست من أهل هذه الصناعة , ولكنها قراءة في الصفحة الأولى للنفس , ومن يقرأ الصفحات الأولى تكفه .
فما حقيقة الأزمة التي تتشكل عندما يكون السلوك مخالفا للثقافة ؟
إنه الخوف والقلق ؛ الخوف من الثقافة ومصادرها، والقلق من نتائج السلوك التي تترتب على مخالفته للثقافة
فمن يؤمن بالثواب والعقاب كثقافة إسلامية, ويمارس المعاصي فهو في مأزق , أو في طريقه ليعيش أزمة نفسية لأنه في حالة خوف من مؤسسات المجتمع التي تمثل محكمة لاتغلق أبوابها ؛ وهذا يسبب قلقا من إصدار عقوبات أو تنفيذها .
والذي يعيش منسجما مع ذاته , متفقا مع ثقافته , تكون نفسه مطمئنة راضية .
وهذا هو الهدوء النفسي بأجمل صوره وأصفاها .

_ الخلل في الأخلاق :

فهو يعني أن الإنسان الذي يخالف سلوكه ثقافته لايملك قيما تدفع به الى المقدمة , لأن الأخلاق هي التي تؤهل الفرد ليكون مقبولا في مجتمعه .
والفضائل قاسم مشترك عند جميع الثقافات , وفي مقدمتها الثقافة الإسلامية التي كانت حازمة في مواجهة الخلل الناتج عن مخالفة السلوك للثقافة .
إن عصرنا اليوم يعاني من خلل أخلاقي كبير , لأنه ترك الفضيلة , وأصبحت الغايات تبرر الوسائل مهما كانت هذه الوسائل مخالفة للثقافة .
والبشرية اليوم في أسوأ دور من أدوارها من حيث الأزمة النفسية عند أفرادها , والخلل الأخلاقي عند أبنائها .
ذلك لأن السلوك البشري لايتفق مع الثقافة .

يتبع

الثقافة والسلوك (1)

مشاركة غير مقروءةمرسل: 02 ديسمبر 2010
بواسطة العراب
صديقي أبو مصعب

هي كتلة من التناقضات التي نعيشعا وخاصة أن الدنيا بأجمعها تلعب معنا لعبة العصا والجزرة
فإن شئت أن تكون مخلصاً لمبادئك وأفكارك عليك أن ترضى بأن تعيش على الهامش وربما تحت السطر
وإن شئت أن تثور عليها قلباً وقالباً فقد ذهبت بنفسك إلى الهاوية
وإن استطعت ان تكون ممارياً وذو وجهين أحدهما لا يغادر صحن المسجد والاخر يحسب الميزانية فهؤلاء هم سلاطين هذا الزمان

وكل هذه النماذج هي ناتجة عن الخلل والتناقض القائمين بين نوعية الثقافة المفروضة حالياً والقيم المزروعة داخل كل منا اجتمعت مع عدم ثقة بالنفس على مستوى الفرد كا هي على مستوى الجماعات