كملت محاسنه فزادتألقاً..نحو العلا ماض بنا يا منتدى



  • اخر المشاركات

سفير بلا سفارة

المشرفون: أحمد صباح, admin

سفير بلا سفارة

مشاركة غير مقروءةبواسطة أحمد صباح » 14 سبتمبر 2011

سفير سوريا بلا سفارة

الرحالة العربي عدنان تللو


طاف العالم و قطع أكثر من 153 ألف كم على دراجته النارية، زار أكثر من 5000 مدينة وقرية في قارات العالم الأربع، خليفة ابن فضلان و ابن جبير وابن حوقل..

و قد كان اختياري له كبداية عربون محبة ووفاء لما يربطني به من نسب

متين حيث ترعرعت وأنا استقي حكاياته اليومية من جدي وأبي

وأعمامي


من هو ؟



وهو ابن دمشق الحبيبة الذي شهد منذ أن كان طفلاً في السابعة من عمره كيف ضرب

الفرنسيون المدينة بالقنابل عام 1925 وكان ينظر إلى دخان الحرائق ولون السماء

الأحمر,الملون بلون دم الشهداء من صحن منزلهم الكائن في منطقة البركة (القنوات).‏

هو

الرحالة الدمشقي عدنان تللو من مواليد دمشق عام 1918 ترعرع بعد

حي القنوات في حي أبو رمانة ودرس علوم الميكانيك في حلب ،سافر

إلى فرنسا وألمانيا لمدة ثلاث سنوات هربا من الأوضاع السياسية

المضطربة في سوريا في أوائل الخمسينيات ،عمل كمدرب لكرة القدم

في الكويت عام 1955، كما كان مدربا للتنس، كان يتكلم الألمانية

والفرنسية وتعلم برحلته الإنكليزية والاسبانية بالإضافة إلى العديد من

العبارات بمختلف اللغات

كتب فيه عمر أبو ريشة :


عدنان ليس لما يريد شبابك الوثاب حد

طوفت في الدنيا وعزمك من شدائدها أشد

وحديث قومك أينما يممت تسبيح وتحميد

لا عاش من لم يغره في ملعب الأمجاد مجد




وسأترككم مع سيرته يرويها بلسانه :


نشأت في دار واسعة تضم بين جنباتها 32 فرداً ( جدي وأبي وأعمامي وعمتي والنساء

والأولاد) وكان جدي من كبار تجار الحبوب المعروفين بالبر وأعمال الخير.‏

وكنا نعيش في جو عائلي يسوده ا لنظام والطاعة والاحترام لسيد الدار الذي يرتب الأمور

ويسوسها, وكان لدينا مضافة كبيرة, فيها غرف للنوم واستقبال المسافرين من الضيوف

فكنا نحضر هذه المجالس ونستمع إلى عشرات القصص والحكايا, وكانت لي فرس اهتم بها

وأرعاها, إذ كانت لدينا (بايكة) للأحصنة أمام الدار, فكان المجال أمامي كبيراً لركوب الخيل

ومايرافقها من رياضة قتالية.‏


الأيام الصعبة‏


صحوت على الأيام الصعبة والقاسية عام 1936 حينما بدأنا نعرف معنى القتال ضد

الاحتلال الفرنسي, ولماذا ندافع عن هذا الوطن, حيث اشتركت مع رفاقي برمي الحجارة

على جنود المستعمر, وهم يحملون الرماح الطويلة ويوجهونها إلى صدورنا وفي تلك الأيام

عرفنا الجنود السود وسواطيرهم ونحن شباب عزل, نشارك بالمظاهرات والاضرابات.‏

وفي إحدى المرات حشرت مع المتظاهرين في الجامع الأموي, وأخذ جنود الاحتلال يطلقون

علينا الرصاص, فقتلوا العديد منا.‏

مرحلة طويلة وأحداث كثيرة, ضرب وقتل واعتقل فيها أكثر رجال دمشق وشبابها,

وباختصار أتحدث عن ذلك.‏

ففي عام 1937 بدأنا نستخدم المفرقعات النارية, التي تحدث دوياً هائلاً ودخاناً, نحشوها

بالحصى والمواد المتفجرة ونربطها بقصاصات الأثواب البالية, وأحياناً نضيف إليها

الشفرات والمسامير, ونرميها على المراكز العسكرية والسفارات المتواطئة, وكل مكان

تصل إليه أيدينا, وكانت تصل المفرقعات إلى داري عن طريق الدكتور ( بشير القضماني)

ثم أقوم بتوزيعها على الشباب, بعد التنكر بأزياء مختلفة, إذ كنت حينها طالباً وسيما,

لايعطي مظهري الأنيق بأنني أقوم بهذه الأفعال.‏

سجن القلعة‏


في عام 1939 خرجت من داري, في يوم لم أعد أتذكر تاريخه, أحمل كيس ورق بداخله

مفرقعة كبيرة تقبع تحت المكسرات وبخطوات هادئة اقتربت من دار الشرطة الواقعة إلى

جانب السرايا, وهي محمية جيداً, فاتجهت نحو الطرف الثاني من الشارع ,والنهر يفصل

بيننا وعن مسافة تقدر ب 50 متراً, انتظرت حتى رأيت الضابط الفرنسي (كوبتو) يصل

إلى المدخل العام, فألقيت عليه المفرقعة ويبدو أن أحدهم رآني من الطابق الأعلى, ولهذا

بدؤوا يسارعون للقبض عليّ, فلحقوا بي إلى ساحة المرجة, ثم منطقة البحصة, ولم يكن

أمامي سوى فندق الأندلس, فصعدت سلمه الطويل, لكن باب السطح كان مغلقاً ولم استطع

الهرب.‏

ساقوني مكبلاً إلى الضابط (كويتو) الذي أمر بأخذي إلى الأقبية وتعذيبي وهناك ساعدني

الحارس الذي وضع لمراقبتي وهو( الملحن نجاتي قصاب حسن) هذا ماعرفته فيما بعد.‏

ومن سجن النظارة إلى سجن القلعة بحكم 18 شهراً وهناك تعرفت على عشرات الطلاب

المعتقلين الذين حكموا ظلماً, ولكن لم تمضِ عدة أشهر حتى أطلقوا سراحنا جميعاً بعد أن

تولى خالد العظم رئاسة الوزراء.‏

رحلتي الأولى‏

على الدراجة الهوائية‏

في سنة 1946 نعمنا بالاستقلال, واستلمت الحكومة الوطنية بدلاً من الفرنسيين, ولم

تمضِ عدة أشهر حتى بدأت المؤامرات والانقلابات ودخلت البلاد في دوامة الأهواء

الشخصية, ولهذا قررت المغادرة والمغامرة في دنيا الله الواسعة, ففي عام 1951 قررت

التوجه نحو فرنسا ولم تكن المرة الأولى التي انطلقت فيها برحلة شاقة.‏

فقد قمت مع صديقي الاستاذ فؤاد حبش بجولة في أنحاء سورية عام 1941 على الدراجة

الهوائية.‏

ثم قمنا برحلة ثانية من دمشق إلى أعلى نقطة في جبال لبنان ( القرنة السوداء) في تلك

الرحلة اضطرتنا الظروف لحمل الدراجات على أكتافنا بسبب الثلوج الكثيفة, وأمضينا

ساعات مخيفة وصعبة إلى أن وصلنا القمة, ثم هبطنا إلى جبال الأرز حتى طرابلس

وبيروت, ثم العودة إلى دمشق.‏

ولأن العلاقات كانت مقطوعة مع بريطانيا بذلك الوقت "لم تعطني بريطانيا فيزا فغيرت

مخططي الذي كان يمر بلبنان وذهبت إلى عمان ثم انطلقت إلى القدس عام 1957 فزرت

المسجد الأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة وبيت لحم ثم أكملت إلى بغداد وزرت

كربلاء والنجف والكوفة ومن العراق إلى إيران ثم الباكستان إلى الهند ، ومن الهند توجهت

إلى الصين ثم إلى الاتحاد السوفيتي عن طريق أفغانستان وزرت أكثر المدن فيها وفي

الاتحاد السوفييتي زرت موسكو وقصر الكريملين ثم لينينغراد ومتحفها الشهير ثم فلنده

والسويد ومن استوكهلم انتقلت إلى النرويج وزرت العاصمة أوسلو ثم سافرت إلى برلين

وإلى صوفيا عاصمة بلغاريا وبعدها غادرت إلى براغ وإلى هنغاريا كما زرت بودابست

وانتقلت إلى النمسا".

(وبعد 33 شهر عاد إلى سوريا ومعه الـ 250 دولار التي خرج بها منها دون أن يمد إليها يده.)


ثم أعدت الرحلة مع مجموعة من الرفاق مشياً على الأقدام, وكنت أروض نفسي على القيام

برحلات أوسع وأعظم, والذي ساعدنا في التغلب على المخاطر وعدم الضياع, أنني كنت

كشافاً وامتلك الخبرة بالمبادىء الكشفية التي أخذتها عن القائد الكشفي علي بك الدندش بعد

أن قمت معه بعدة رحلات.‏

كانت نفسي تهفو للرحلات وكنت مستعداً من الناحية الجسدية والنفسية فتوجهت نحو فرنس

ا بحثاً عن العمل, وكانت مغامرة صعبة, مجهولة المخاطر, وهناك أتقنت اللغة الفرنسية

, والتقيت بالعديد من أبناء هذا الوطن وهم في سعيهم للدراسة, وقمت بجولات إلى المدن

الفرنسية المختلفة وكان أهم عمل قمت به في فرنسا هو انضمامي إلى نادي كرة القدم

( CAP باريس) كمحترف من الدرجة الثانية, ورغم كل مامررت به من أحداث, بقيت ذاك

الشاب العربي المؤمن بمثله العليا وكأنني لم أغادر مدينة دمشق.‏


إلى ألمانيا‏

بعد مضي أكثر من سنة غادرت فرنسا متوجهاً إلى ألمانيا ومعي بطاقة النادي كمحترف,

ورسالة من دمشق من شركة وكلاء سيارات المرسيدس فساعدني ذلك في الحصول على

عمل وخصوصاً أنني كنت من خريجي مدرسة الصنائع في حلب.‏

وبقيت فترة طويلة أعمل بكل همة ونشاط في شركة » المرسيدس بنز) وألعب مع أشهر

فرق »شتوتغارت) وهناك حصلت على المنزل والعمل وأحببت شتاء ألمانيا لأنها خلقت مني

متزلجاً مرموقاً, حتى أنني مارست الطيران الشراعي لعدة ساعات متقطعة, فكنت أظن أنني

لن أعود إلى الوطن إلى أن حصلت على شهادة الاختصاص بالهندسة الميكانيكية, وتم

تعييني خبيراً لشركة المرسيدس في دمشق, فعدت إلى البلاد سنة .1954‏

ومضت الأيام, فتركت شركة الآليات لانتقل إلى الكويت عام 1955 كمدرب لكرة القدم

والسباحة في الجيش الكويتي, لكني عدت إلى دمشق بعد العدوان الثلاثي على مصر

العربية.‏

ومن هنا أعددت العدة وقررت الطواف حول العالم على دراجة نارية للتعريف بسورية

ووضعت علم بلادي في مقدمة الدراجة.

‏ ( وقد كتب على كل قطعة منها اسم المدن التي زارها )




وكنت ذلك الإنسان المتفرغ والعارف بقيادة الدراجة للابتعاد عن المطبات والمشكلات

المميتة والمؤذية.‏


رحلة السنوات السبع‏

انطلقت مصمماً على ألا ألتفت إلى الوراء حتى أحقق هدفي, وكنت خلال هذه المرحلة أكتب

وأراسل الصحف أزودها بأخبار الدنيا المترامية الأطراف مضت سبع سنوات قطعت خلالها

أكثر من 153 ألف كليو متر, وزرت 95 دولة, ومررت بأكثر من خمسة آلاف مدينة

وقرية, في القارات الأربع , وسجلت الملاحظات وكل ما أصادفه من عادات وتقاليد وثقافات

لهذه المدن والدول والشعوب, والحمد لله كنت مقبولاً من الشعوب وكانوا ينظرون إليّ

بدهشة كبيرة كيف وصلت إليهم على دراجة نارية أقطع الغابات والجبال والطرق الوعرة.‏

وكنت أحاول قدر المستطاع وأينما حللت إعطاء معلومات وأفكار عن سورية وتاريخها

وحضارتها وأهلها وآثارها, وكنت في بعض الأحيان أقدم المحاضرات بلغتهم أو باللغة

العربية بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والأندية العربية الموجودة في تلك البلدان.‏

ساعدني على ذلك وعلى فهم الشعوب أينما حللت امتلاكي ومعرفتي باللغة الفرنسية

والألمانية والإسبانية.‏


الحادث المؤلم‏

صادفت حوادث كثيرة, ودخلت المستشفيات العالمية ولكنها كانت عبارة عن تطبيب وأمور

بسيطة لم تمنعني من متابعة الرحلة, ولكن بعد أن مضى سبع سنوات على ترحالي, وفي

إفريقيا شاءت الأقدار أن اصطدم بسيارة جامحة وأقع تحت عجلاتها, تمزقت أوصالي

وتكسرت أطرافي وفي أنحاء جسدي ورضيت بالقضاء والقدر...‏

وبعد الحادث انتقلت إلى مستشفيات أوروبا, ثم عدت للاستقرار بدمشق وعكفت على كتابة

مذكراتي عن الرحلة وكانت الصفحات مملوءة بأخبار هذه الدنيا, وكانت كسوري وجراحي

لم تلتئم بعد, ولكني لم استسلم لليأس أبداً, وفي دمشق بدأت من الصفر في التمارين

الرياضية والاسترخاء في الأحواض المائية وتحريك الساقين وتحسنت حالتي وعادت إليّ

أكثر القوى التي فقدتها.‏

وفي هذه الفترة أنجزت كتابي الأول (حول العالم).‏

السجل الذهبي‏

ضاق صدري من الانتظار وانطلقت من جديد لرؤية العالم ولكن هذه المرة في السيارات

والبواخر البحرية والقطارات وبعد عودتي وفي عام 1975 أصدرت كتابي الثاني » حول

العالم) وبعد سنتين أصدرت كتاب » السجل الذهبي) الذي فيه تواقيع الملوك والرؤساء

والقناصل والسفراء مع الخرائط التفصيلية لخط سير رحلتي.‏

و الحقيقة أنني ألفت وأنتجت خلال حياتي 15 كتاباً فيها الكثير من الأحداث وكشف الستار

عما خفي من أسرار الثورة

وهنا أضيف :

خرج تللو من رحلته مع سجل ذهبي يضم تواقيع الملوك والرؤساء

والسفراء والزعماء الذين قابلهم خلال رحلته ، بالإضافة إلى ميداليات و

أوسمة وجوائز وشهادة دكتوراة الإبداع في أدب الإطلاع سلمه إياها

الدكتور أسعد علي المرشد العام للاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة

العربية في عام 2003 تزين جدار غرفة الضيوف في منزله ، مع شهادات

شكر وتقدير بلغات متعددة تحكي لمحة عن حياة "الرحالة العربي" كما

يسمي نفسه.




ملوك ورؤساء وسفراء العالم كتبوا على سجله الذهبي

يضمّن الرحالة عدنان في كل مغامرة وقصة يحكيها شواهد و تاريخ

وبالتأكيد لا ينسى الأسماء التي تبدو مألوفة إلى درجة كبيرة فمن

شكري القوتلي إلى عمر أبو ريشة (سفير سوريا في الهند سابقا)

والملك حسين ، رئيس وزراء كندا (ديفين بيكر) ، خالد العظم ، فخري

البارودي ، صبري العسلي ، خالد بكداش ، صلاح الدين بيطار ، ميخائيل

دموس ( حاكم مدينة توليدو في الولايات المتحدة ) ، الأمير فيصل بن

عبد العزيز آل سعود وجمال عبد الناصر الذي يحتفظ بثلاث رسائل منه

، إلى آخر القائمة التي تطول .....


لقاء مع الرئيس الهندي بدون موعد


قال الرحالة عدنان : كنت حريصا على مقابلة الرؤساء والوزراء والسفراء

في البلاد التي زرتها،وكنت أطلب منهم أن يدونوا كلمة في سجلي

الذهبي الذي اصطحبه معي دائما"، ويروي لنا تللو حكايته مع رئيس

الهند (راجند):" طلب مني عمر أبو ريشة أن أتأنى ليأخذ لي موعدا منه

وأراه ، لكنني ذهبت إلى منزله وطرقت بابه ففتحت لي امرأة سألتني

ماذا تريد فأخبرتها أنني أريد رؤية الرئيس وبعد دقيقة قالت لي تفضل

وبالفعل جلست مع الرئيس وكتب على سجلي الذهبي وبعد أن

انتهى ضحكت وعندما سألني أخبرته، إنك تكتب باللغة الأوردية التي لا

يعرفها أهل بلادي ، فضحك وترجم ماكتبه إلى الإنكليزية،وكانت دهشة

عمر كبيرة عندما شاهد كلمة رئيس الهند وتوقيعه على سجلي".



سفير سورية الجوال وطبيب صورتها "المشوهة"..




تحدث الرحالة عدنان عن الصورة " المغلوطة" التي كانت راسخة في

عيون الكثير ممن قابلهم أثناء رحلاته عن سورية، وقال لنا "كان البعض

يريني صورة لخيمة ورعاة أغنام و أبقار وجمال ويقولون لي هذه

سوريا ، فأرد عليهم هذه الصورة لا تمثل سورية ولا أي بلد عربي آخر.

كنت أخرج صورا متعددة حملتها معي عن حضارتنا و مدننا في الحاضر

والماضي وأسعد بالاستغراب الذي أراه في أعينهم والتعجب بأن

مايرونه معي هو حقا سورية ، وكنت أقول لهم "انظروا إليّ أنا الرحالة

على دراجتي النارية أتكلم بلغتكم ، وأحمل علم بلدي على دراجتي ،

أنا من أبناء سورية ".

وعن صعوبات الحدود وتعقيدات الجمارك يقول الرحالة أنه تلقى

مساعدات معنوية كبيرة بدءا من " وزارة الخارجية السورية التي زودتني

برسائل إلى جميع سفاراتنا وقنصلياتنا في دول العالم،كما تم تعميم

اسمي على جميع الكشافين في العالم عن طريق الكشاف الدولي

في جنيف وعبر القائد الكشفي علي عبد الكريم الدندشي رحمه

الله،إضافة إلى أندية الدراجات النارية في العالم".


40 تحت الصفر ووحوش إفريقيا لم تقف في وجه " السد العالي"



لا يعتبر الرحالة عدنان نفسه سوبرمان فهو " إنسان عادي كبقية الناس

بإرادة صلبة مؤمنة بقيمها، وروح مغامرة و جرأة"، شعر بالخوف و"خاصة

في غابات إفريقيا مأوى الوحوش وحيث طول كل رجل مترين"،كما روى

تللو إحدى مغامراته مع الثلج عندما وصل إلى منطقة ثلجية قريبة من

كندا تدعى (هالي فاكس)وكانت درجة الحرارة 40 تحت الصفر،وكنت

أريد أن أكمل طريقي إلى مونتريال ثم أوتاوا وهي تقريبا مسافة 1300

كم وفي الحال العادية يمكن قطعها بثلاثة أيام ولكن بسبب البرد والثلوج

أمضيت فيها سبعة عشر يوما".

أما عن حكاية تسمية دراجته بالسد العالي فيقول الرحالة" عند إعلان

افتتاح السد العالي في مصر، أسميت دراجتي السد العالي ودونت

عليها هذا الاسم، لأنني أردتها كالسد العالي".

من كتبه أيضاً

" حول العالم على دراجة نارية الجزء الأول والثاني" وفيهما مذكراته ،

" كشف الستار عما خفي من أسرار" الذي يتضمن بعض ماحدث خلال

رحلاته

و" ذكريات قديمة..ملاحم وطنية " يضم مشاهداته عن الثورات

و المظاهرات وأحداث تاريخية بارزة

، "القوة و الاقتدار في محو الأسفار" وهو دليل ومرشد للرحالة

"غرفة للإيجار بقلم رجل مجهول" ، "طرف من الجنون" ، "دار السعادة

دار الحنان" ، "رجال ظرفاء و رجال أشداء"

( سيرته وحياته منقولة من عدة مواقع )

واذا دلفت الى منزله في حي أبو رمانة ستستقبلك صورة هربت من

ألبوم الرحالة لتصطف خارج منزله

وهي صورة السيارة البيضاء القديمة والتي تحمل صورة كرسي

وعلى لوحتها

"انتبه فالسائق عاجز".

وأخيرا ..

بعد زمن من اغفال حقه اعلاميًا

بدأت محطات التلفزة السورية والمجلات تتنبه لوجوده بيننا

وقد أقيم له في المركز الثقافي في المزة معرضاً عرض فيه صورًا

وأوسمة وميداليات هي خلاصة رحلاته على الدراجة النارية

ويكفي آل تللو فخراً أنه قام بتأليف كتاب يضم شجرة العائلة التي تعود

للعباس ( رضي الله عنه )عم الرسول عليه الصلاة والسلام .. كما يضم

كل فروع آل تللو عبر العالم بأسماء وعناوين مفصلة

كما أسس جمعية آل تللو التي تقدم المعونات لكل فرد من العائلة في

جميع المناسبات




منقول عن منتديات حلبونhttp://www.halboon.com/vb/showthread.php?t=3726
أنا السوري ............. وأفتخر
أحمد صباح
Site Admin

مشاركات: 2767
اشترك في: 22 فبراير 2010

مشاركة غير مقروءةبواسطة حيان يوسف » 15 سبتمبر 2011

أنا السوري...... وأفتخر.......شكرا لك أبو محمد.
SYRIA IN MY HEART
صورة العضو الشخصية
حيان يوسف

مشاركات: 3580
اشترك في: 25 مارس 2010

مشاركة غير مقروءةبواسطة تغريدالبلابل » 15 سبتمبر 2011

فعلا شخصية جديرة بالاهتمام
شكرا لك اخ أحمد صباح
صورة العضو الشخصية
تغريدالبلابل

مشاركات: 180
اشترك في: 01 أغسطس 2010

مشاركة غير مقروءةبواسطة رحيل الأمل » 15 سبتمبر 2011

الله يرحمو

ليش مامنسمع بمشاهير سوريا الا بعد ما يموتوا بحياتي ماشفتلو تقرير ع التلفزيون او مقابلة .........

شكراً إلك أخ أحمد وشو رأيك إذا منفتح قسم خاص بالأمور هي شبيه بضوء على شخصية وكل عضو بينزل سيرة عن أحد المشاهير المنسية ولكم كل الشكر
صورة العضو الشخصية
رحيل الأمل

مشاركات: 70
اشترك في: 18 يناير 2011

مشاركة غير مقروءةبواسطة زرقاء اليمامة » 15 سبتمبر 2011

رحم الله رحالتنا وكاتبنا
المنسي مرتين مرة في حياته ومرة في وفاته حيث تم تجاهله

فخر لنا ان هذا الرحالة كان من بلدنا ولكن مؤلم أ لا نسمع به إلا بعد وفاته بزمن
صورة
صورة العضو الشخصية
زرقاء اليمامة
مشرف

مشاركات: 1955
اشترك في: 19 مارس 2010

مشاركة غير مقروءةبواسطة كاميليا » 17 سبتمبر 2011

ما شاء الله كم نحن محظوظون بوجود مثل هذا الشخص ببلادنا

ولكن ما الفائدة إن لم نعرفه الا بعد وفاته

بطل يستحق الذكر لما قام به من انجازات في ذلك الوقت نظرا لضعف الخدمات والوسائل الحديثة حينها

شكرا لك اخي احمد صباح على تعريفنا لمثل هذه الشخصية
صورة العضو الشخصية
كاميليا

مشاركات: 75
اشترك في: 17 سبتمبر 2011


العودة إلى شخصيات من التاريخ

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron