كملت محاسنه فزادتألقاً..نحو العلا ماض بنا يا منتدى



  • اخر المشاركات

طفل سوري في السادسة من العمر يجيد حل المعادلات .

المشرف: admin

طفل سوري في السادسة من العمر يجيد حل المعادلات .

مشاركة غير مقروءةبواسطة محمد عبد الرحمن » 28 مايو 2010

طفل سوري في السادسة من العمر يجيد العمليات الحسابية وحل المعادلات من الدرجة الأولى والثانية



27 أيار , 2010

درعا-سانا

يجيد الطفل عبد القادر موفق الكركي البالغ من العمر ست سنوات من أبناء محافظة درعا العمليات الحسابية الأربعة شفهياً وحل المعادلات من الدرجتين الأولى والثانية.

وقال صبحي الموصلي مدير تربية درعا إن الطفل لديه امكانيات غير عادية في حل المسائل الرياضية والمؤلفة من رقمين شفهياً كما بوسعه حل المسائل المؤلفة من ثمانية أرقام كتابياً حيث قامت المديرية باختباره والتأكد من مقدراته.

وتحدث والد الطفل المهندس موفق الكركي عن ولده الذي اتقن العمليات الحسابية الأربعة مشيراً إلى قيامه مع والدته بتدريب ابنهما على المعادلات من الدرجة الثانية والمسائل الهندسية لحساب طول الوتر في المثلث القائم حسب نظرية فيثاغورث.

وأضاف والد الطفل أن عبد القادر بدأ منذ سن الثالثة بجمع الأعداد شفهياً حتى الألف واستطاع قبل الدخول إلى المدرسة اتقان العمليات الحسابية الأربعة وتمكن وهو في الصف الثاني من ضرب ثلاثة أرقام بأخرى شفهياً إلى جانب إتقانه للعمليات الحسابية الأربعة في الكسور وتحت الجذور والقوى وضرب الأعداد العشرية وحل معادلات الدرجة الأولى لافتاً إلى العناية المتميزة التي لقيها الطفل وأهله من المعنيين في القطاع التربوي لصقل قدراته وموهبته.

يذكر أن الطفل عبد القادر توءم حقيقي مع طفل آخر ويدرس حالياً في مدرسة ذات النطاقين بمدينة درعا.
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة العضو الشخصية
محمد عبد الرحمن

مشاركات: 1281
اشترك في: 21 فبراير 2010

طفل سوري في السادسة من العمر يجيد حل المعادلات .

مشاركة غير مقروءةبواسطة هايم بقمحانة » 28 مايو 2010

ماشاء الله

الله يحفظو ويحميه
إذا سألك أحباني عني من أنا ... فقل لهم هائم بحبكم لو كنتم تعلمون
صورة العضو الشخصية
هايم بقمحانة

مشاركات: 41
اشترك في: 09 مايو 2010

طفل سوري في السادسة من العمر يجيد حل المعادلات .

مشاركة غير مقروءةبواسطة عبدالله الحسن » 28 مايو 2010

رعاية الموهبة
تفجر الطاقات
صورة العضو الشخصية
عبدالله الحسن

مشاركات: 497
اشترك في: 30 إبريل 2010

طفل سوري في السادسة من العمر يجيد حل المعادلات .

مشاركة غير مقروءةبواسطة أحمد صباح » 28 مايو 2010

طيب يا شباب هل فينا نقول أنو موهبة فطرية ....

أو هي متضافرة مع عناية اهل ومتابعة حثيثة من قبلن للطالب...
أنا السوري ............. وأفتخر
أحمد صباح
Site Admin

مشاركات: 2767
اشترك في: 22 فبراير 2010

طفل سوري في السادسة من العمر يجيد حل المعادلات .

مشاركة غير مقروءةبواسطة من لا يملك نت » 28 مايو 2010

السلام عليكم ورحمة الله سيد احمد
اعتقد ان الموهبة في هذه الفترة من العمر هي فطرية وليست وليدة الاهتمام الزائد والمتابعة
و اظن الابداع فطري لدى الجميع
وانما تكمن القضية في اكتشاف هذا الابداع وتوجيهه و تنميته
فلقد رايت اطفالا صغارا لديهم من المكر والخديعة ما لا يقدر عليه الكبار لديهم موهبة لم توجه بالاتجاه الصحيح
امل تصويب قولي ان هفوت
وتأتي على قدر الكرام المكارم
صورة العضو الشخصية
من لا يملك نت

مشاركات: 316
اشترك في: 24 مايو 2010

طفل سوري في السادسة من العمر يجيد حل المعادلات .

مشاركة غير مقروءةبواسطة محمد عبد الرحمن » 28 مايو 2010

صح لسانك
فالفطرة لها دور كبير في سلوكنا وهنا ياتي دور الأهل في تنمية وتوجيه سلوك الأبناء بالشكل الصحيح

وعلماء النفس يعتبرون الذكاء وراثة لكن البيئة الاجتماعية لها الدور الكبير في تنمية هذا الذكاء إذا كانت بيئة إيجابية أما إذا كانت بيئة سلبية فتسهم في إطفاء هذا الذكاء
صورة العضو الشخصية
محمد عبد الرحمن

مشاركات: 1281
اشترك في: 21 فبراير 2010

طفل سوري في السادسة من العمر يجيد حل المعادلات .

مشاركة غير مقروءةبواسطة عبدالله الحسن » 28 مايو 2010

السلام عليكم
صحيح استاذ محمد فالموهبة موجودة لدى الجميع انما دور المحيط استنهاضها وتوجيهها ومن ثم تنميتها
كالماء للغرس

صورة العضو الشخصية
عبدالله الحسن

مشاركات: 497
اشترك في: 30 إبريل 2010

طفل سوري في السادسة من العمر يجيد حل المعادلات .

مشاركة غير مقروءةبواسطة السهم-الأخضر » 28 مايو 2010

هل العبقرية صفة غريزية أم مكتسبة؟
هل من الممكن تعلم العبقرية؟ هل نستطيع تشكيل نظامنا التعليمي وحياتنا الاجتماعية بطريقة نستولد بها انشتاينيين وموزاراتيين جدد ، أو علماء محدثين مثل آدم سميث أو جون ماينارد كينز؟
وقد كان آخر من ولجوا عالم البحث عن العبقرية دين كيث سيمونتون وكتابه "العظماء المائة وواحد: مبدعون، قادة، وعباقرة" (صدر عن دار سبرينجر للطباعة والنشر). و سيمونتون الذي يعمل أستاذا لعلم النفس بجامعة كاليفورنيا يعتبر دافيس واحدا من أهم الشخصيات العبقرية التي قام بدارستها منذ أيام دراسته في هارفارد في عقد السبعينيات من القرن الماضي. (انظر صور البرت انشتاين).
وعبر التاريخ ظل التساؤل حول كيفية نشؤ العبقرية موضوعا محوريا مثيرا للجدل والحوار الذي لا ينتهي: هل العبقرية صفة طبيعية أم مكتسبة؟ هل تورث جينيا أم تكتسب من خلال التربية؟ لقد اتخذ سيمونتون موقفا جدليا منطقيا يقول بأن العباقرة هم نتاج للعوامل الوراثية والتربوية معا. وهذا الموقف الوسطي الذي اتخذه سيمونتون يجعله مختلفا عن نظرائه المفكرين مثل جالتون (مؤسس علم تحسين النسل) وعلماء المدرسة التنقيحية مثل جلادويل الذي يرى أن الدأب والممارسة، كنقيضين للذكاء الفطري، يعتبران من أهم العناصر في تحديد النجاح.
في أغلب الأحيان يعجز حتى كبار الكتاب والمفكرين في التوصل إلى معنى محدد للعبقرية. فقد توصل سيمونتون من خلال محاولاته إلى التعريف التالي: العباقرة هم أولئك الذين "لديهم الذكاء والحماس والجلد لاكتساب الخبرات في مجال ذو قيمة كبيرة" ثم يقدمون إسهاماتهم في ذلك المجال، ويعتبرهم الرواد في ذلك المجال "أصليون ومثاليون بشكل مذهل".
الآن كيف تستطيع أن تحدد ما إذا كانت مبتكرات معينة أصلية ونموذجية؟ لتحديد ذلك استخدم كل من سيمونتون وآخرون طريقة معينة تقوم على تجميع عدد المرات التي يستشهد فيها بمنشورات هذا العبقري في مجال الأدب ، أو بعبارة أخرى عدد المرات التي تؤدى وتسمع وتسجل فيها أعمال ملحن معين. كما استخدم مفكرون آخرون طريقة الإشارة إلى أعمال الشخص بالموسوعات المرجعية كوسيلة لقياس عبقريته. قد لا تكون هذه الطرق معقدة في ظاهرها ، ولكن ما ينشأ عنها من نتائج يكون كبيرا بحيث يصعب تحديد مدى العبقرية في عمل أو أعمال معينة.
لا تزال هناك ردود أفعال متباينة لتلك الطرق: إن العبقري هو من نطلق عليه هذه العبارة. فهل هناك طرق أخرى أكثر موضوعية؟ نعم، هناك اختبارات معدل الذكاء، ولكن هذه الاختبارات ليست كلها متشابهة ، ومن ثم تقود إلى نتائج متباينة كما أنها تأخذ بأدنى درجات الذكاء وتسميها عبقرية. كما أنه يصعب تطبيق اختبارات معدل الذكاء على الموتى ومن ثم لا نستطيع تحديد عبقرية من توفى من المبدعين والتي غالبا ما يعتمد فيها على المعلومات الشخصية لهؤلاء العباقرة والتي لا يمكن أن يعول عليها.
بعيدا عن ذلك يعود بنا سيمونتون إلى نظريته التي تقوم على " الذكاء والحماس والجلد". ولكن ماذا عن الاكتشافات والاختراعات التي يتم التوصل إليها بالصدفة المحضة؟ هنا يذكرنا سيمونتون بحكاية عالم الأحياء الكساندر فلمينج الذي لاحظ بالصدفة في عام 1928م أن "مزرعة البكتريا قد تحول لونها إلى اللون الأزرق والأخضر نتيجة تلوثها بمادة عضوية ، وحول تلك المادة ظهرت بقعة مشعة" وكان ذلك هو البنسلين الذي يعتبر من أهم الاكتشافات العلمية التي تنسب لذلك العالم. ولكن ماذا لو كنت أنت مع فلمينج داخل معمله في ذلك الوقت ولاحظت ذلك التغير وتلك المادة؟ فهل كنت ستوصف مثله بالعبقرية؟
في وقتنا الحاضر نال عنصر الجلد والدأب ضمن معادلة تقييم الأداء العبقري الكثير من الاهتمام مبعدا الأضواء قليلا عن عنصري الذكاء الفطري والموهبة. وقد كان السبب الرئيسي وراء هذا التغيير في الاهتمام بعناصر العبقرية العمل الذي أصدره انديرز اريكسون المنافس الحميم لسيمنتون والذي يقوم بتدريس مادة علم النفس بجامعة فلوريدا. وقد أشار جلادويل لذلك العمل في كتابه "الغرباء" (انظر أفضل عشرة كتب علمية لعام 2008م).
لقد اشتهر اريكسون بسبب نظريته "قاعدة العشر سنوات" والتي تقول بأن الناس يحتاجون لعشر سنوات (أو 10000 ساعة) من الجهد الدءوب لإتقان إحدى المهارات. لم يخترع اريكسون نظرية العشر سنوات (حيث أنه قد تم طرحها منذ العام 1899م) ولكنه قام بالعديد من البحوث والدراسات لإثباتها. وبادويل أحد أنصار هذه النظرية كتب يقول: "إن الممارسة ليست هي الشيء الذي تفعله عندما تكون جيدا، بل هي الشيء الذي يجعلك جيدا".
سيمونتون، من جهته، يرفض هذه النظرية ويسميها: "نظرية الكدح". وهو يرى أن القصة الحقيقية أكثر تعقيدا حيث يرى أن: الممارسة المتعمدة تعتبر أمرا ضروريا ولكنها لا تكفي لخلق العبقرية. حيث أن الممارسة الدءوبة لا تفيد الجميع فهي تحتاج لأن يكون الشخص في الأساس ذكيا بما فيه الكفاية حتى تصقله تلك الممارسة. ففي دراسته التي صدرت في العام 2002م أشار سيمونتون إلى أن معدل ذكاء أبرز 64 عالم هو 150 درجة ، وهو ما يزيد 50 درجة عن معدل ذكاء عامة الناس. وأكثر التفاوت في معدلات الذكاء (حوالي 80% حسب سيمونتون) يعزى لأسباب جينية.
كذلك فإن المزايا الشخصية يكون لها أثر كبير. فقد كتب سيمونتون أن العباقرة يميلون إلى أن يكونوا "منفتحين على خبرات الآخرين، انطوائيين، عدائيين، تواقين للمعرفة وطموحين". وهذه السمات مكتسبة بالوراثة ولكن بشكل جزئي. كما أن هؤلاء العباقرة يتشكلون حسب البيئة المحيطة.
إذن، ماذا يعني ذلك للذين يريدون استنهاض العبقرية؟ لقد ختم جلادويل كتابه بالقول أن نظرية العشر ألف ساعة توضح أن الصغار يحتاجون فقط لفرصة لإثبات أنهم قادرون على بذلك الكثير من الجهد في أداء أعمالهم. فنحن نحتاج لمجتمع "يتيح الفرص للجميع لإثبات قدراتهم" كما يقول جلادويل. ولكنه في ذات الوقت يستبعد فكرة حاجة هؤلاء الصغار لمعدلات ذكاء عالية لتحقيق النجاح، ولا يعدو ذلك كونه نوع من التفكير المؤمل. وكما أطرح هنا، فإننا نحتاج لبذل المزيد من الجهد للتعرف على الأطفال من ذوي معدلات الذكاء العالية وعدم إهمالهم. فالكثير من مدراء المدارس يضعون هؤلاء الأطفال المتفوقين مع أندادهم من الطلاب بدلا عن منحهم حرية تجاوز بعض سنوات الدراسة بسبب تفوقهم.

عموما، لا زال تمييز العباقرة أمرا صعبا، ليس فقط على مستوى الشباب. فهذه القصة يرويها سيمونتون عن تلك المرأة التي تمكنت من نشر القليل فقط من أشعارها أثناء مسيرة حياتها القصيرة. وعلى الرغم من أن تلك الأعمال لم تعد عليها بالكثير ولكن ظلت القوة الخيالية والبلاغية لتلك الأشعار باقية على مر الأزمان. هذه المرأة هي اميلي ديكنسون.




http://www.mawhiba.org.sa/Home/Topics/P ... tter/NO22/
ولي وطن آليت ألا أبيعه ..‏ وألا أرى غيري له الدهر مالكا‏
صورة العضو الشخصية
السهم-الأخضر

مشاركات: 3198
اشترك في: 07 مارس 2010

طفل سوري في السادسة من العمر يجيد حل المعادلات .

مشاركة غير مقروءةبواسطة خالد العمر » 02 ديسمبر 2010

شي حلو ... والله يحفظو ويخليه لأهلو
خالد العمر

مشاركات: 535
اشترك في: 22 فبراير 2010
مكان: الوطن الغالي

طفل سوري في السادسة من العمر يجيد حل المعادلات .

مشاركة غير مقروءةبواسطة أبويوسف عمر » 28 ديسمبر 2010

الله يحميه من كل شر ويبعد عنه رفاق السوء.... ويخليه لأهله ووطنه الحبيب(سورية)
فالوطن بحاجةلهذه المواهب الشابة.... الحمد الله على كل شيء.
صورة العضو الشخصية
أبويوسف عمر

مشاركات: 359
اشترك في: 20 مارس 2010


العودة إلى اخبار منوعة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زائر/زوار

cron